المقرأة الإلكترونية :
المقرأة الإلكترونية هي امتداد لمقرأة الحفاظ الأولى، انطلقت فكرتها مع بداية جائحة كورونا حين أُغلقت المساجد وتعطّلت الحلقات القرآنية.
جاءت الحاجة لتوظيف التقنية في خدمة القرآن الكريم، فكانت المقرأة الإلكترونية وسيلة آمنة وفعّالة لاستمرار التعليم عن بُعد.
تقوم المقرأة على نفس المنهجية الراسخة لمقرأة الحفاظ، من ضبط التلاوة وتجويد الحروف إلى متابعة الحفظ والمراجعة.
اعتمدت على التطبيقات الحديثة ومنصات الاجتماع المرئي لتقريب الطالب من شيخه أينما كان.
وقد أتاحت الفرصة لطلاب العلم في شتى بقاع الأرض أن يلتحقوا بالمقرأة دون عائق زمان أو مكان.
ساهمت في نشر فكرة المقرأة وتوسيع دائرة الاستفادة من هذا المشروع المبارك عالميًا.
كما عملت على جمع القلوب على مائدة القرآن، وربط الأجيال بالكتاب العزيز رغم الظروف والتحديات.
ولاقت إقبالًا واسعًا من الطلاب والطالبات، صغارًا وكبارًا، ممن حالت الجائحة بينهم وبين الحلقات الحضورية.
استمرت التجربة حتى بعد انقضاء الجائحة، لتصبح مشروعًا راسخًا ضمن منظومة الحفاظ.
واليوم تُعد المقرأة الإلكترونية أحد النماذج المشرقة لاستثمار التقنية في خدمة كتاب الله ونشر رسالته حول العالم.