1.من منهج المقرأة ومن أهدافها أن تعيش مع القرآن في المقرأة - تربية جماعية - وخارجها - تربية فردية - .

2.لا يوجد عند المسلم إجازة بل هي فرصة للمسارعة " وإذا فرغت فنصب " وكان رسول الله منذ بعثته حتى وفاته لا يتوقف عن العمل.

3.الحفظ فضل محض من الله وإياك أن تسهو عن هذه الحقيقة ولا سبيل للثبات على الورد إلا بالإلحاح على الله بالدعاء.

اِقرأ المزيد...

1.    اجعل الهدف نصب عينيك ولا تشتغل بالعقبات " تسميع القرآن كاملا في جلسة واحدة بدون خطأ واحد بدون تحضير مسبق ".
2.    لو لم يسددنا  الله وييسر لنا الحفظ لم نستطع أ، نحفظ آية "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ".
3.    أهمية بذل السبب مع العلم أ، النتائج فضل من الله وأن السبب وحده لا يحقق الأهداف ، أهم الأسباب المبذولة: البعد عن المعاصي وذلك يحقق القرب من الله يقول ابن القيم: " إذا عملت عملا ولم تجد أثره فاتهم نفسك - بم أذنبت - لأن الرب شكور - يعطي الكثير على القليل - " .
4.    الحضور وعدم الغياب ، التبكير ، الحفظ في البيت " لتحقيق " الهدف ، الزمن ، الخطة ".

اِقرأ المزيد...

1.    قلت  الحرص سبب رئيسي في فوات الخير وإلا فكل الناس يحب حفظ القرآن ولكن كم من مريد للخير لا يدركه.
2.    التقصير في القرآن وعدم الحرص ناتج عن عدة أمور :
•    عدم معرفة منزلة حافظ القرآن عند الله .
•    الاحتجاج بعدم التفرغ وجاب ذلك : من أراد الوقت فليأتي للقرآن فالقرآن كله بركة و ببركة الوقت المصروف في القرآن يبارك الله في باقي الوقت {لأن الوقت لا يقاس إلا بالبركة }.
•    أن البعض لا يستشعر قدر القرآن ولا أنه هو الرسالة المرسلة إلينا.

اِقرأ المزيد...

اعلم – يا راعاك الله – أن كثيراً من الكسالى والبطالين إذا سمعوا بأخبار اجتهاد السلف الأبرار في قيام الليل ، ظنوا ذلك نوعاً من التنطع والتشدد وتكليف النفس ما لا يطاق ، وهذا جهل وضلال ، لأننا لمّا ضعف إيماننا وفترت عزائمنا ، وخمدت أشواقنا إلى الجنان ، وقل خوفنا من النيران ، ركنا إلى الراحة والكسل والنوم والغفلة ، وصرنا إذا سمعنا بأخبار الزهّاد والعّباد وما كانوا عليه من تشمير واجتهاد في الطاعات نستغرب تلك الأخبار ونستنكرها ، ولا عجب فكل إناء بالذي فيه ينضح ، فلما كانت قلوب السلف معلقة باللطيف القهار ، وهممهم موجهة إلى دار القرار ، سطروا لنا تلك المفاخر العظام ، وخلفوا لنا تلك النماذج الكرام ، ونحن لمّا ركنا إلى الدنيا ، وتنافسنا على حطامها ، صرنا إلى شر حال ، فأفيق أخي الحبيب من هذه الغفلة فقد ذهب أولئك العبّاد المجتهدون رهبان الليل ، وبقي لنا قرناء الكسل والوسادة !!

اِقرأ المزيد...

الأكثر قراءة

كتاب تجربة المقرأة

جميع الحقوق محفوظة لموقع مقرأة الحفاظ الأولى 1431 هـ