1.    قلت  الحرص سبب رئيسي في فوات الخير وإلا فكل الناس يحب حفظ القرآن ولكن كم من مريد للخير لا يدركه.
2.    التقصير في القرآن وعدم الحرص ناتج عن عدة أمور :
•    عدم معرفة منزلة حافظ القرآن عند الله .
•    الاحتجاج بعدم التفرغ وجاب ذلك : من أراد الوقت فليأتي للقرآن فالقرآن كله بركة و ببركة الوقت المصروف في القرآن يبارك الله في باقي الوقت {لأن الوقت لا يقاس إلا بالبركة }.
•    أن البعض لا يستشعر قدر القرآن ولا أنه هو الرسالة المرسلة إلينا.


3.    الجهل و الأنفة داء الكثير في الابتعاد عن مجالس الذكر وطلب العلم ، ومن ذلك أن يحضر المجلس وهو يرى أنه متعلم فلن يستفيد فلا تكن ممن ينتظر انتهاء الدرس ولا تستخسر في نفسك جوائز مجالس الذكر " وهي: أن تحفك الملائكة ، أن تغشاك الرحمة ، تتنزل عليك السكينة ، أن يذكرك الله فيمن عنده ، أن يقال بإذن الله في آخر المجلس قوموا مغفور لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات " ولا لاحظ أنك قد تدعو ولا يغفرلك بأكلك لحرام ولكن يغفرلك بحضور مجلس علم "
4.    كان رسول الله يربط حياة بالقرآن فتارة يطلب سماعه أحدهم وتارة يخبر الأخر بسماعه لقراءته ليلا.
5.    إن شدة ارتباط الصحابة ومن بعدهم من التابعين ومن السلف بالقرآن جعل الفرق كبير بين حياتنا وحياتهم حتى أن السيرة أصبحت تكذب كما أنكر على النووي ما ذكره في التبيان من الختمات لكن المقرأة أتت لتثبت ذلك ولتعلم أنه ختم في المقرأة في يوم  واحد خمس ختمات.
6.    إننا إذا زاحمتنا الدنيا قليلا تركنا المقرأة و التحافبظ وذلك كله بسبب عدم معرفتنا لقدرها.
7.    القرآن خير صاحب وهو كتاب العزيز وكتاب العزيز عزيز فيجب أن تأتيه ذليلا حتى يأتيك واعلم  أنك إذا ابتعدت عنه فلن يأتيك.
8.    إن سبب قسوة قلوبنا نسيان الدار الآخرة.
9.    لابد أن ينصب الاهتمام على العمل لأنه الأهم وهو الذي يبقى.
10.    القرآن نور وضياء في القبر وفي الآخرة لا يتأخر عن الشفاعة لك.
11.    إن الصيام يشفع فيك حتى يدخلك الجنة ثم يتركك أما القرآن فيستمر معك حتى تصل لأعلى الدرجات.
12.    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تعاهدوا القرآن فو الذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في   عقلها " أقسم رسول الله بنفسه الشريفة تأكيدا لما بعده وتعظيما وقال تعاهدوا بالفعل المضارع الدال على  الاستمرار وفي الحديث معنيان :
•    ظاهر : أنه من لم يتعاهده انفك منه بسرعة ويهرب كالإبل.
•    باطن : صعوبة الإتيان به كصعوبة الإتيان بالإبل.
13.    ورقة الأشجعي : كنت جارا لخباب فأمسك بيدي ونحن خارجين للمسجد وقال لي : تقرب إلى الله ما استطعت واعلم أنك لن تتقرب إلى الله بشيء أحب إليه مما خرج منه.
14.    اعلم أنه لا يبقى على هذا الطريق إلى الصفوة .

الأكثر قراءة

كتاب تجربة المقرأة

جميع الحقوق محفوظة لموقع مقرأة الحفاظ الأولى 1431 هـ